ادورد فنديك

302

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

سماها الخلاصة ط في باريس 1833 م باعتناء العلامة دي ساسي . وأيضا في لايبسك 1851 م باعتناء العلامة الألماني ديتريسي وفي الشرق مرارا ( اطلب الشروح عليها في الكلام على ابن عقيل في المادة التي بعد هذه ) وله أيضا لامية الافعال شرحها محمد بحرق اليمني المتوفي 869 ه 1464 م ولاحمد الرفاعي من أهل عصرنا حاشية على شرح بحرق ط الشرح مع الحاشية في القاهرة 1297 ه وأيضا في مصر 1304 ه وبهامشها شرح محمد الحميري الحضرمي الشهير ببحرق المذكور ( 9 : ) ( ابن عقيل ) المتوفي 769 ه 1367 م بالقاهرة هو أبو محمد عبد اللّه بن عقيل المصري الهاشمي العقيلي قاضي القضاة العلامة الناحي ولد 697 ه 1297 م ولازم أبا حيّان النفزي الأندلسي حتى قال فيه ( ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل ) له شرح ألفية ابن مالك المسماة بالخلاصة وهو من أشهر كتب النحو وأسهلها ط هذا الشرح مرارا منها في بيروت وفي القاهرة سنة 1290 ه و 1301 ه وله غير هذا الشرح مصنفات أخرى وترجم العلامة الألماني ديتريسي الألفية مع شرح ابن عقيل إلى اللغة الألمانية وطبع الأصل مع الشرح مع الترجمة في لايبسك 1852 م ولمحمد الخضري الدمياطي المتوفي 1288 ه حاشية على شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك طبعت في 2 ج في بولاق سنة 1302 ه و 1305 ه ولعبد المنعم الجرجاوي المصري شرح مجموعة شواهد ابن عقيل وهي أبيات شعر من نظم العرب بصفة شواهد لغوية على الألفية وردت في شرح ابن عقيل لها . وضع الجرجاوي شرحه هذا على الشواهد نحو سنة 1271 ه اي أواخر مدة تولي عباس باشا الاوّل على مصر طبعت في القاهرة 1295 ه وهي تستعمل في مدرسة الجامع الأزهر ولا شك انها أسهل من المفصل في صناعة الاعراب للزمخشري